اعتقلوني رفقة رضيعتي التي لم تكمل بعد شهرها الخامس
فاظمة عسيل
كانوا
يبحثون عن
زوجي علي
عابدي. ولذلك اعتقلوني
رفقة رضيعتي
التي لم تكمل
شهرها الخامس،
بضواحي مولاي
بوعزة بمنطقة
الجبوج.
أتذكر
ذلك اليوم،
الذي اقتحم
علينا فيه
رجال من الدرك
الملكي والقوات
المسلحة
الملكية
المنزل،
توجهوا الي
مباشرة
ويدأوا بضربي
بينما كانت
ابنتي البكر
تشاهد ذلك
وتبكي وتصرخ...
لقد
اعتقلت مدة
شهرين بسبب
زوجي المطارد.
وعندما علمت أن أخي حديدو (حماد عسيل) قد تم
إعدامه، عدت
للمنزل مرعوبة،
أصرخ وأبكي...
فاعتقلت مرة
ثانية مدة
خمسة أشهر !
كان
ممنوعا علينا
مغادرة
المنطقة كان
علينا لن نوقع
في محاضر
السلطة كل يوم
اثنين وذلك
لإتباث اننا
لم نغادر
المنطقة فعلا !
وفي أحد
الايام،
عندما عدت من
زيارة زوجي الذي
كان قد اعتقل
واودع بالسجن
المركزي
بمدينة
القنيطرة، تم
اعتقالي يوما
كاملا، ظللت
خلالها بدون
أكل ولا ماء !
لقد
عذبوني
بطريقة
الشفون
وبالصعق
الكهربائية
في كل أنحاء
جسمي. كانوا يمددوني على لوح خشبي، حيث يربطوني
اليه معصبة العينين ومكبلة بالاصفاد الي خلف الظهر. تم يبدأون
في ضربي
وشتمي....دون أن
أعرف أي جرم
ارتكبت...
إنها
حلقات خطيرة
ومميتة من
التعذيب،
مثلما كنت
أنام كذلك على
الأرض مباشرة.
في الحقيقة ،
أنا لا أتذكر
أسماء
الجلادين،
لأنني لا أعرف
اللغة
العربية !