هددوا ابنتي ذات الثلاتة عشر ربيعا
بالقائها من
الطائرة
عايدة بويقبة
اعتقلت رفقة ابنتي فاظمة ذات الثلاثة عشر ربيعا واختيّ رقية وحادة اللتين
توفيتا قيما
بعد.
لقد قضيت
مدة سنة كاملة
بسجن مدينة
خنيفرة، وبعدها نقلونا ابنتي وأنا الى منزل معزول في غابة يوجد به رجال شرطة
وعساكر.
0نقلونا جوا حيث هددوا
ابنتي بإلقائها من على الطائرة. لقد مسكوها
من رجليها
وأخرجوها
خارج الطائرة
وأرادوا
إلقائها من
هناك. لقد كانوا
يودون ان
ندلهم عن مكان
اختباء زوجي
الذي كنت
اجله.
في
الغابة
علقوا فاظمة الى شجرة وبدأوا
يضربونها
بقوة الى ان
ادمت رجليها
وكسروا لها
ثلااثا من
أسنانها...
بقينا في تلك الاجواء
المرعبة الى
أن أعادونا
الى ثكنة
الوات المسلحة
الملكية بمدينة خنيفرة ثم الى السجن
القديم بنفس المدينة
البيرواعراب ثم بعد ذلك الى
مدينة ميدلت.
ثلاث
سنوات وخمسة
أشهر أفنيناها في كل أشكال
التعذيب. وفي كل
سجن أو معتقل
كنا نتعرض
لفصول جديدة
من التعذيب
الى أن أفرجوا
عنا دون تقديمنا الى المحاكمة !